الشيخ أبو القاسم الخزعلي
118
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
كلمة اللّه ربّ العالمين . السلام على شهور الحول وعدّ الساعات ، وحروف لا إله إلّا اللّه في الرقوم المسطّرات . السلام على إقبال الدنيا وسعودها ، ومن سئلوا عن كلمة التوحيد فقالوا : نحن واللّه من شروطها . السلام على من يعلّل وجود كلّ مخلوق بلولاهم ، ومن خطبت لهم الخطباء : بسبعة آبائهم ما هم * هم أفضل من يشرب صوب الغمام السلام على علي مجدهم وبنائهم ، ومن أنشد في فخرهم ، وعلائهم بوجوب الصلاة عليهم ، وطهارة ثيابهم . السلام على قمر الأقمار ، المتكلّم مع كلّ لغة بلسانهم ، القائل لشيعته ما كان اللّه ليولّي إماما على أمّة حتّى يعرّفه بلغاتهم . السلام على فرحة القلوب ، وفرج المكروب ، وشريف الأشراف ، ومفخر عبد مناف ، يا ليتني من الطائفين بعرصته وحضرته ، مستشهدا لبهجة مؤانسته : أطوف ببابكم في كلّ حين * كأنّ ببابكم جعل الطواف السلام على الإمام الرؤوف ، الذي هيّج أحزان يوم الطفوف ، باللّه أقسم وبآبائك الأطهار وبأبنائك المنتجبين الأبرار ، لولا بعد الشقّة حيث شطّت بكم الدار لقضيت بعض واجبكم بتكرار المزار . والسلام عليكم يا حماة الدين ، وأولاد النبيّين ، وسادة المخلوقين ، ورحمة اللّه وبركاته » . ثمّ صلّ صلاة الزيارة ، وسبّح واهدها إليه صلوات اللّه عليه ، ثمّ قل : « اللهمّ ! إنّي أسألك يا اللّه الدائم في ملكه ، القائم في عزّه ، المطاع في سلطانه ، المتفرّد في كبريائه ، المتوحّد في ديموميّة بقائه ، العادل في بريّته ، العالم في قضيّته ، الكريم في تأخير عقوبته .